Yahoo!

هذا مقامُ المحبةِ الخالصةِ لامرأةٍ تدخلُ طقسَ الكائناتِ متدثرةً بالأناشيدِ

مقامُ عاشقٍ يصبُّ زرقةَ شوقهِ نهرًا من حنانٍ في فمكِ

فيصمتَ الكلامُ لصمتِ اندهاشتكِ واستسلامِ ساعديك

  خربشاتٌ على جَدَارِ الذَّاكرةِ.. ناصر أبوعون 


 حروفي مكتوبة بنصل خنجرٍ مغموس في دمي 

القاصة العمانية ليلى البلوشي في حوار مع ناصر أبو عون

كتبها ناصر أبو عون ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 12:05 م

 

·       الكتابة بكافة أشكالها تجريب ومتعة مطلقة مع حس مسؤول
·       "أدب المرأة " في نظري سخرية لاذعة قذفها العالم في وجه المرأة
·   لماذا نضيّق الأدب في التجنيس دائما ..؟! الأدب ليس فقط قضايا المرأة والرجل ، ثمة قضايا وطن..
·   اكتب ببساطة مطلقة جدا ، وبعفوية كبيرة جدا ، وتلكما " البساطة " و" العفوية " يحركهما انفعال مهم جدا في كتابتي هو "الصدق " ..
·       المنكوبون مشغولون بترقيع جراحاتهم ، والمبدع وحده هو حامل الشعلة
 
ليلى البلوشي قاصة عمانية روحًا وقلمًا تخصصت في الكتابة عن النفس الإنسانية ؛ نموذج للمبدع المنفتح على العالم يكتب ليحيا ويحيا ليؤرخ للفعل الإنساني .. قاصة تتنفس الوطن في كل حرف تكتبه .. تنشر فكرها حبرا على صفحات الجرائد الخليجية والعربية ومن أولى العمانيات اللاتي انطلقن بالإبداع العُماني في الفضاء الإلكتروني .. تواصلنا معها إلكترونيا ودار الحوار التالي .. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ
حاورها : ناصر أبوعون
ـــــــــــــ
** بدايةً يمكننا أن نعرج على تجربتك بشكل عام في عوالم النص الإبداعي.. أين تجدليلى البلوشي نفسها في القصة أم التدوين الإلكتروني أم الكتابة المقالية والنقدية ؟
 
أنا إنسانة قبل كل شيء ، والإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس وحيث تقودني مشاعري الإنسانية أقف بالتزام ، بمعنى الكتابة بكافة أشكالها هي بالنسبة لي تجريب قبل كل شيء ومتعة مطلقة مع حس مسؤول ، أحيانا يتملكني شعور غريب هو أنني كاتبة وحيثما يثقل علي هذا المفهوم أشعر بحجم المسؤولية التي تقع على كاهلي ، أشعر أن مشاعري وأحاسيسي ليست ملكي إنها للآخرين ، مفهوم " الآخرين " بالتحديد بدأ يأخذ أهميته في داخلي ، يكبر ، هنا تبدأ الهموم الداخلية للكاتب تذوب ، تضمحل ، تتلاشى في ذات الآخرين ..
والكاتب عادة يتراوح بين انفعالين ينبثقان من أعماقه في وقت من الأوقات هما " الخوف " و" الفرح " ؛ أما الخوف هو ذاك القلق الإبداعي ليس فقط من التوقف عن الكتابة بل العجز عن إنجاب الجديد ، والفرح هي تلك الحرية التي يتنفّسها في لحظات الانعتاق الذاتي عن كل شيء خصوصا مسؤولية الكتابة ..
في بداياتي كنت ذاتية بمعنى ما ، والروائي " عبد الرحمن منيف " أشار إلى ذاتية الكاتب في عمله الأول قائلا : " مادة السيرة الذاتية جاهزة وتعطي نفسها بسخاء ، فإن الإغراء الذي تتضمنه والذي يصل إلى بعض الأحيان حد الغواية ، يوقع الكثير من كتاب الرواية ، وخاصة في الرواية الأولى " ، لكن الهم الكتابي يكبر معنا ويطغى على خصوصياتنا ويتجاوزها عابرا إلى العموميات ، الحياة الممتلئة المحاطة بالكاتب هي التي تصنع منه واقعه الكتابي ، خاصة في الانطلاقة الأولى ، لكن بعد ذلك سرعان ما يكتفي الكاتب في الحديث عن ذاته ، ليتحرر منها إلى التحدث عن أشخاص وعوالم مختلفة ، بينما ذاته الخاصة يكون حضورها متذبذب في كل كتابة وكتابة ، وتغدو الشخصيات التي يكتب عنها الكاتب هم بمثابة أصدقاء يألفهم ويألفونه بمرور الأيام وكأنهم كانوا أقرباء أو رفقة ، تحقيق الإشباع الذاتي ضرورة ؛ لأنها وحدها تعيد للكاتب توازنه في الرؤية إلى العالم والأشخاص بالطريقة الصحيحة ، وتجربة الكاتب التركي " أورهان باموق " مقاربة تماما لحديثي هذا ؛ فهذا الكاتب في معظم أعماله الكتابية كان متواجدا بعضها بطريقة مقنعة خلف شخصية ما وبعضها الآخر تمثلها بلحمه ودمه ..
أما عن التدوين الالكتروني فاسمح لي بتبديل اللفظة إلى " انفتاح الكتروني " ، وهذا الانفتاح غدا بمثابة خشبة مسرح ، جمهوره من مشارق الأرض ومغاربها ؛ فهي تضع الكاتب على مشاهدات حية مع الآخرين ما يسمى بلغة تواصل وتحاور، بل وضعتني - شخصيا - في مواقف عديدة ، لعل من أكثرها طرافة حينما بعث لي مقدم إحدى القنوات التي تبث في دبي دعوة ؛ كي أشاركه في حلقة أسبوعية في برنامجه الذي يتحدث عن قضايا يواجهها المجتمع وجاءت استضافتي في حلقة من حلقاته ، الأمر برمته أدهشني فثمة مختصون أجدر مني بكثير يتناقشون في مثل تلك القضايا ، وحينما استفسرته عن سبب اختياره لي قال بأنه تصفح مدونتي وشعر بأنني مختصة في مثل هذه القضايا التي تعنى بالجوانب النفسية ..!
وكما في كل دعوة تصلني دائما أقدم لهم اعتذاري بلباقة ؛ لأنني بكل بساطة وأقولها على ملأ : لا أجد نفسي في الحوارات الشفهية ولا المقابلات الحية سواء مع التلفاز أو الإذاعة ..
 
** كاتبات كثيرات استعرن القلم لسرد ما يحصل، مما يؤكد أنهن خارج تيار الوعي النقدي الذي يوصي بالربط بين قضايا المرأة و الرجل بحركة الصيرورةالتاريخية وتفاعل الإنسان مع حقائق الواقع المعاش و تبدلها في الزمان والمكان .. كيف ليلى البلوشي حاولت الانفلات من هذا الشرك الذي وقعت فيها كثير من كاتبات خليجيات وعمانيات يمتهن الكتابة التسجيلية ؟
 
لا أدري لم أشعر دائما بأن الكُتاب والكاتبات براء مما يكتبون ، والعلة في تناقض المجتمع الذي يتنفسون فيه ، أصبحنا نعيش في مجتمع ينجب في اليوم أكثر من ألف مفهوم ، وألف شكل إبداعي ، وألف تيار نقدي وهلم جرا .. ثم يقع كل ما ينجبه العالم من جديد على رأس الكاتب ..!
ساحة الكتابة الإبداعية لم تعد مساحتها مختصرة وضئيلة كسوق عكاظ القديم ، اليوم غدا الأدب شاسع المفهوم كبطن الحوت ، حتى ليشعر المرء بأن الأدب غدا موديل " عارض أزياء " والكتاب هم " مصممين " بينما النقاد هم " الحكم " على الأذواق والصرعات التي تظهر يوما بعد يوم بزخم غريب وغامض ومدهش ولاهث للغاية ..
كل يفصّل على مزاجه ، والكتابة كما يعرف مقترفوه مزاج ..
لكن الفارق أنه مزاج مسؤول في النهاية .. انظروا ماذا فعلت الكتابة مع الروائي الايطالي " روبيرتو سافيانو " ؛ المطارد حاليا من المافيا في كل بقعة من العالم ؛ فالكتابة كلفته راحته واستقراره ؛ لدرجة أنه لا يستطيع البقاء في مسكن واحد أكثر من أسبوع ولا التحرك من بقعة إلى أخرى مهما كانت ضئيلة المسافة دون حراسة مشددة ، والجرم نفسه اقترفته الكلمات مع الشاعر " والت ويتمان " حينما أصدر ديوانه الشعري " أوراق العشب " وطولب بجلده عقابا له ، ويومها قال : " توقعت الجحيم ونلته " ..!
 
الكاتب إنه ذاك الرجل الذي تاه بقاربه في النهر ، وكافح بما يفوق أضعاف طاقته الطبيعية في التجديف عكس التيار ؛ كيلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة هاشمية الموسوي في حوار مع ناصر أبوعون

كتبها ناصر أبو عون ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 12:00 م

 

·       أحس بالمخاض وما يرافقه من ألم إذا توقف القلم منتظرا اكتمال الفكرة
·       ليس بشاعر من يرغم نفسه على الكتابة ليصبح رصيده عددًا من القصائد
·       لا تفرق معي الشعري أو النثري فكلاهما يسبحان في اليم نفسه
·       التمييزات الصوتية يمكن أن تصير أساس الإيقاع والوزن في قصيدة النثر
·       مازلت أبحث عن وجودي وذاتي بين ركام الأمنيات وسط ضجيج الحياة المتلاشية
·         ما أحوجنا إلى تحول مداري يقلب قوانين هذا الكون ويطير بنا إلى السحاب
الشاعرة هاشمية الموسوي صوت شعري فاعل في (المشهد الثقافي العماني) ، وعضوة ناشطة في (أسرة الكاتبات العمانيات) وكانت مؤخرًا من بين 40 أديبا حصلوا على (المكرمة السامية) في العيد الأربعين للسلطنة وهي (أول امرأة عمانية) تنال (جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم) على مستوى الوطن العربي عام1987م صدر لها أربع مجموعات شعرية هي (. إليك أنت 1993م) و( للروح هوية 2000م) و( ثورة الزمرد 2004م) و(أوراق منهزمة 2009م) حصلت على شهادة البكالوريوس في التربية "تخصص لغة عربية" 1990 من جامعة السلطان قابوس ..والفارق الزمني جعل لكتاباتها نضجا أكثر من جميع النواحي اللغوية والعروضية وغيره من الأدوات التي يحتاجها الشاعر في كتاباته.
 
حاورها : ناصر أبو عون
** يشكل الشعر النسائي ظاهرة اقتحامية ورافداً من روافد الشعر العماني المعاصر فنراه في وثبته التحررية، سواء مندفعاً في نظرية المساواة، أو حاملاً لون البيئة والعصر، يعي طبيعته الأنثوية، ممداً للفكر المعرفي، توازناً يفتقده الأدب في العالم .. وفي عُمان نجحت شاعرات بنفح الأدب الشعر النسويّ بسوريالية مدجَّنة ورؤيا شجاعة مميزة وحديثة،،، ما هي الخطوط المميزة لهذا التوجه في إصدارات هاشمية الموسوي ؟
 
** أبدا بهذه الأبيات للشاعرة الخنساء :َ
طرقتُ يا خنساءُ بابكِ مرةً أخرى وألقيت السلام , ردّي عليّ تحيتي !قولي / فإنّي لم أعد أقوى على نارِ الكلامْ ! فـلقدْ بكيتِ خُناس صخراً واحداً , و الآن : أبكي ألفَ صخرٍ كلّ عام
الكلاسيكية المتوغلة بين طيات الحروف الجامحة في شريان القصيدة في أغلب نصوص هذه الإصدارات ,الفكر المعرفي المتشرب بلواعج الحياة وآلامها ,سكونها وهدوئها وعواصفها النازحة بين فترة وأخرى من عذابات السنين وأحلام الطفولة المعذبة والمتناثرة بين جوانحنا ,الحروف الدامية والجامحة نحو البحث عن الذات في زمن ضاع فيه كل ما يسكننا ,في زمن اختربت فيه أواصر الحب وفقدنا على ضوءه الاحترام ممن يرون ذواتهم فوق الناس وقد علاها غبار الغرور , إننا نقترب من عواصف الفناء شيئا فشيئا ,ندثر أيامنا الكئيبة والمقلقة إن صح قولي بين ثنايا الأمواج المتلاطمة قرب ألوية البقاء ,وقد لاحت في الأفق رايات النصر والبقاء للأفضل ,نخوض في عوالمنا المنفصلة وإن جمعتها رياح الرغبة في سديم الليل المنبطح على أقدامنا ,والقادم من شتاء قارس وصيف حارق ننتمي إليه , فيظهر ذلك في حروفنا وكلماتنا المؤبجدة ,كل ومدى انتفاضته في هذا الكون العظيم ,نتهيأ للقادم من خلال هذه الكلمات المغيبة في عروقنا ,يا له من توجه يسابق أجنة الأرحام لعبور ذلك الطوفان القادم من أقصى الموت.
 
** لعل العلامة الأكثر بروزا في قصائد هاشمية الموسوي النثرية كانت نوعاً من الرمزية الجامحة والاستحضار اللازمني اللذين جعلا هذا الشعر صعب المنال بالنسبة إلى الجمهور الواسع، ومع مرور الوقت أصبح هذا الشعر أكثر صفاء واكتسب عمقاً وبساطة وتميزاً في المضمون وفي التعبير ،،، ما السرّ وراء هذا التحول في معمار إنتاجك الشعري ولا سيما النثري ؟
 
** ما أحوجنا إلى هذا التحول في زمان لعب بنا واجترأ على مشاعرنا ,ما أحوجنا إلى من يقف معنا في هذا النفق المظلم بكل كينوناته ,مظلم بحق وإن حفته أنوار السماء , من يخرجنا من عتمة ما نحن به غير نصوصنا وقصائدنا نتسلى بها وهي أيضا تتسلى بنا ,بحاجة إلى هذا التحول الجذري لعصر يرسمنا ويدفعنا بقوة المهاجم لنيل الفوز والنجاح ,حين تخاطبنا أصابعنا لا نملك إلا التوغل في محكمة الموت والضمير النازف والواقف على مئذنة الضياع الهارب من أشباه الرجال !ومع مرور الوقت يصبح كزرقة السماء في يوم تبددت فيه الغيوم وهربت من مكانها لتلتحف جدار الصمت المرسوم على جباهنا العالقة ببريد الصلاة,لا تفرق معي الشعري أو النثري فكلاهما يسبحان في نفس اليم ,كلاهما مخضبان بعشق الثورة الولائية ,كلاهما يضخان في روحي عبق الوجود ولكني مازلت أفتش عنه ,مازلت أبحث عن وجودي عن ذاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفوتوغرافية شمسة الحارثي في حوار مع شباب عمان

كتبها ناصر أبو عون ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 10:44 ص

حاورها: ناصر أبو عون

 

* الفوتوغرافي المحترف يصوِّر الأشياء بطريقة تثير التساؤلات في ذهن المتلقي

 

* لا يوجد تعريف مطلق لـ(تصوير الطبيعة)

* ليس ” توقيت ضغط زر التصوير” وحده الملام في تحوير الحقيقة

 

شمسة الحارثي فوتوغرافية محترفة ترسم بالكاميرا لوحات تجريدية تأخذك إلى عالم لا نهائي من التأويل بضغطة زر تؤرخ للحدث وتسرِّد لك في المشهد الواحد آلاف الحكايا ، تستنطق الجمال في الموجودات وتجمِّد الزمن في لحظة / لقطة صادقة ، وتعيد تشكيل الرؤية وغواية الرائي ، تعشق التجريد الـ

 

Abstractلأنها ترى أننا نعيش الحياة بوجوه ورؤى فلسفية متنوعة تنبع من عالم (الروح والنفس) صندوق الأسرار الكبرى ، صار صوت (الغالق في الكاميرا) موسيقاها الآسرة ؛ تنطلق في إبداعها الفوتوغرافي من إحساسها بروح الأشياء ؛ المشهد لديها (قصة قصيرة) وإن شئتَ فقل ( قصيدة ) غير مؤطرة وبلا حدود قابلة للتشكيل على وجوه كثيرة ، عندما تستوقفك صورةٌ لها لا تملك إلا أن تقول : (نحن لا نرى الأشياء ؛ بل الأشياء هي التي ترانا ) .. التقيناها ودار معها الحوار التالي …. Abstract لماذا يسيطر عليك هذا التوجه في أعمال شمسة الحارثي ؟SLR وبما إن موضوعك ثابت لذلك لا تحتاج إلى كاميرا بمواصفات خاصة مثل السرعة . ولكن يفضل الحصول على الكاميرات ذات الحساسية المنخفضة وذلك لتكون الصورة أكثر وضوحاً وخاليه من التحبب , وكل ما كانت الحساسية اقل كل ما كان احتياجك لوقت أطول ولذلك لا بد من اقتناء حامل ثلاثي لتضمن عدم وجود اهتزاز بالصورة . أما الكاميرات المدمجة فيفضل استخدام الكاميرات ذات عدسات ببعد بؤري واسع او استخدام توصيلات إضافية تسمى    ( Wide angel converter )عدسة خاصة لتصوير الطبيعة .

 

تأثير الصورة الصحفية يمتد إلى ما بعد المشاهدة بالتحليل أو القراءة الشخصية لها.. هل توافقيني الرأي بأن النزاهة في التصوير الصحفي ترتبط بمدى توافق معتقدات المصور الصحفي مع التيار الفكري للمؤسسة الإعلامية و انتماءات القارئ الشخصية؟

 

**

النزاهة في التصوير الصحفي تكون في تقديم الصورة الأقرب إلى واقعية الحدث، أي صورة موضوعية بزاوية 360 تشمل في إطارها كل ما يحدث لحظة التقاطها، كل من بالمكان، كل شيء، المصور الفذ لا يغادر صغيرة ! وخاصة في التصوير الوثائقي و التصوير الصحفي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روائيات مسترجلات يغازلن القارئ

كتبها ناصر أبو عون ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 04:10 ص

 

 

 

قضية يناقشها: ناصر أبو عون - جريدة عمان 

سعيد بنكراد : الروايات العربية بأقلام نسائية ليس فيها إلا الجسد والإغراء

هديل الخصيف : الشهرة تتحقق بتناول التابوهات تفتح شهية الناشرين  

شمس المؤيد : جسد المرأة هو محور الرواية النسوية

 

 

وللأسف انساقت روائيات شابات في الشرق الأوسط وراء هذا السراب تحت راية      (تحرير المرأة ) وهن يجهلن أن حركة التحرر النسوي في السياق الغربي لم تطرح على نفسها يوما فكرة التخلص من الدين، لأنها كانت واعية بأن المشكل يكمن في التوظيف الاجتماعي للمسيحية وليس في الدين في حد ذاته.

  تتساءل الناقدة السعودية شمس المؤيد:هل المرأة التي نعرفها تشبه المرأة في الرواية؟ إن (المرأة في الرواية العربية بوجه عام، تأتِي في شكل ثانوي، رفيقة حياة، حبيبة، صورة للغدر والخداع، وغالباً ما يكون جسدها هو محور الرواية)، وترى شمس المؤيد أن (الكاتبة وحدها قادرة على زعزعة هذه الصورة).و أكدت شمس المؤيد أن إخفاق الروائية في رسم الصورة الحقيقية للمرأة في مجتمعنا بقضاياها يعود إلى صغر سن الكاتبات وضآلة تجاربهن، ولكن ماهو أدهى من ذلك هو جهل المرأة الكاتبة بشكل عام بأهمية دورها، وبقيمة الخطاب الروائي نفسه،حيث هو بالنسبة لهن فعل تنفيس، لافعل وجود،وإثبات قيمة، وتحريك جامد.

ورأت الناقدة شمس المؤيد بأن المرأة تحضر في الروايات النسائية على عدة مستويات: المرأة العادية ظهرت بشكل باهت أو مشوه. أما المرأة المثقفة فقليلا ما تحضر وإن حضرت فبشكل مأزوم ومتوتر؛  امرأة مختلة التوازن في مجتمع قاسِ تحاول إثبات ذاتها بإعلان الثورة والتمرد على السلطة الذكورية، وتصارع لنيل حقوقها .

إذن فإن بداية الكتابة النسائية هي بداية استحياء المرأة لجسدها والإفراج عن أحاسيسه المخبوءة، واكتشاف لغته المغايرة للغة الاسقاطات والاستيهامات التي كفّن بها الرجل حيوية المرأة وتلقائيتها وفقا لتعبير محمد برادة وإنه من الخطأ اختزال المرأة إلى جسد فقط، والانصيار إلى تسويق أيديولوجيا خاصة بتوصيف الجسد من خلال عزله عن الشبكة المتداخلة من الخلفيات التاريخية والتطلعات والمنظورات والقيم النفسية والشعورية والعقلية المتصلة بالمرأة وعالمها

 وتقول القاصة السعودية هديل الخصيف ( لن أكتب نصاً طويلاً، أمطط الأحداث فيه، وأخترع ما لا يمكن أن يكون منطقياً، أو متناسقاً. كما أن روايتي لن تشتهر؛ إن لم أتناول التابوهات بطريقة مستفزة، تفتح شهية الناشرين العرب، الذين تتضخم أرصدتهم على حسابنا ككتّاب ، دون أن نحصل على أجر جهدنا، ولا حتى فتات الأجر.. وهذا (الرخص) لا أرغب بارتكابه، وهذا (الاستغلال) لا أريد أن أقع تحته! الرواية اليوم تجلب الخزي في أكثر حالاتها، لذا يقنعني حتى الآن أن أنشر نصوصي القصيرة في موقعي الإلكتروني، على أن يُدرج اسمي في قائمة الروائيين! ولأن الموضة الروائية انفجرت مرة واحدة، خرجت بلا مقدمات، وبلا تهيؤ مسبق، كالقيء تماماً..فضلاً عن أن معظم الروايات ظهرت وكأن كتّابها يحاولون التخلص مما يضايقهم، دون أن يجرؤوا على فعل ذلك بطريقة عملية، وآخرون تكاثرت لديهم الأفكار فقرروا أن يدمجوها في نص واحد (طويل) فكان القيء أسرع الطرق.. وأسهلها!

 

** الترويج للجسد ومبدأ اللذة **

بقراءة الفيض المتدفق من الروايات العربية التي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصور الذي فقد شرفه وباع الكاميرا للشيطان!!!

كتبها ناصر أبو عون ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 04:05 ص

 فليكن تمثيلك للمواضيع الصحفية دقيقا و شاملا

قاوم أي ضغط قد يفرض عليك بإعطائك فرصة لتصوير المشاهد التمثيلية أو المفبركة.

فليغط تسجيلك للخبر الموضوع بشكل كامل ، تجنب تقديم الصور النمطية السائدة تجاه الأفراد و الجماعات التي تقوم بتصويرها .

تجنب التحيز لفكرة أو رأي محدد.

عامل موضوعك باحترام و بشكل يحفظ كرامته ، تعامل باهتمام و تعاطف خاص مع ضعف ضحايا الجرائم و الكوارث ، تجنب التطفل على لحظات الحزن و الأسى الخاصة ما لم يكن هناك مبرر طاغ على ذلك.

وقت تصوير موضوعك تجنب أن تؤثر أو تغير أو حتى تسعى لتغيير أو التأثير على الأحداث.

أي تعديلات على الصورة يجب أن تبقي على مصداقيتها و مطابقتها للمضمون و السياق الحقيقي للحدث ، لا تتلاعب بالصورة أو تضيف أو تحذف أي شيء منها بشكل قد يضلل المشاهد أو يظهر الموضوع بشكل غير طبيعي

لا تدفع لأي مصادر أو أشخاص أو تقدم لهم مكافأة مادية لقاء المشاركة بالصورة أو تقديم معلومة.

لا تقبل أي هدية أو معروف أو تعويض من أي شخص أو جهة قد تسعى للتأثير على تغطيتك للحدث.

لا تتعمد تخريب جهود غيرك من المصورين.

 

 

 

 

 

 

 جمعية المصورين الصحفيين الوطنية

 

أقرب مثال على حالة تزييف الوعي الجماهيري ما قام به المصور الصحفي لمجلة (دليل البرامج التلفزيونية) فى أمريكا، فقد فبرك صورة ( لاوبرا وينفري ) عام 2005 ، وفي كوريا قامت وكالة (ك سى إن آيه) بإجراء تعديلات على صور الرئيس الكورى ، وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط شهدت الأوساط الصحفية ثلاثة حالات (تزييف) قام بها المصورون الصحفيون : الأولى : (صور الصورايخ التى زورتها وكالة صباح الإيرانية) والثانية عندما ما قامت صحيفة (ياتيد نيمان الإسرائيلية) بنشر صورة تجمع بعض السياسيين الإسرائيليين منهم (نيتنياهو وبيريز) بعد أن حلَّ رجلان محل سيدتين في الصورة المعدلة ، والحالة الأخيرة ما قامت به صحيفة الأهرام المصرية حيث نشرت صورة للرئيس حسني

مبارك وهو يسير في مؤخرة الزعماء المشاركين في حفل إطلاق مفاوضات السلام، لتنتج نسخة أخرى تظهره في المقدمة، وتناقلت وسائل الإعلام العربية والغربية خبر هذه الفضيحة التي كشفتها إحدى المدونات المبارك في الخلف ، وقد قام مصور الأهرام أو ما يسمى مهنيا بموظف (الفرز/ فني الفوتشوب) بتعديل صورة ية.مبارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حارس البوابة المتهم الأول والقائمة تطول.. شباب المبدعين والكتاب بين مطرقة الصحافة وسندان النقد

كتبها ناصر أبو عون ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 03:00 ص

 قضية يناقشها : ناصر أبوعون

 
البحث عن (ناقد)حقيقي يمنح شباب المبدعين والكتَّاب تأشيرة دخول إلى عالم النشر والإبداع في سائر الفنون والآداب يمثل إشكالية معقدة تواجه شباب المستقبل في المسرح والموسيقى والفن التشكيلي والشعر والقصة وغيرها من الآداب !!وعندما ينال اليأس منه يشد الرحال إلى الصحافة الثقافية ليجد حجر عثرة أخرى تسد طريقه بالاصطلاح الإعلامي نطلق عليها (حارس البوابة)، وقليلا ما يرحب به وينشر له وغالبا ما يقصيه لأسباب لا علاقة لها بالإبداع مما يجعلنا نتساءل هل حقاً يعيش النقد الصحفي أزمة ؟ وماهي دلائل ذلك ؟ الحقيقة أنه في زحمة التفاصيل والرغبة المحمومة في ملاحقة ماكينات الطباعة يسقط المنهج وتتصدر الانطباعية افتتاحية المشهد النقدي وتتوارى نظرات العقل لتخلِّف وراءها زبدا من الكلمات تذهب هباءً منثورا ممهورة بتواقيع (حراس البوابة)،وهم في واقع الأمر أكثر اعتدادا برؤيتهم البصرية لا برؤاهم المنهجية ؛ هنا فقط يتعرى الناقد /القاريء أمام ذاته الثقافية وتذوب (الأنوية)في المقولات الجاهزة وسابقة التجهيز والمستهلكة والمعادة والمكرورة والتي لن تفلح المانشيتات الصحيفة طولا وعرضا في استنطاق لحظة صدق من بين حروفها ليسقط الشعر والشاعر والقاص والمبدع من على حافة السطر إلى حيث لا أدري.
 
** النقاد وميتة أهل الكهف **
إطلالة متأنية على المطارحات النقدية للإبداع العُماني (شعرا ونثرا )كانت كفيلة باستدعاء الأرق المنهجي ومساءلة الذات /الناقد عن تلك الاجتراحات النقدية أحيانا والافتراءات المنهجية كثيرا أما عن الانطباعات العابرة فحدث ولا حرج ، مما يستدعي الأسئلة بذهنية أكثر انفتاحا ، حيث لا نظرية نقدية العربية تأسست حتى الآن وما زالت تنتظر أبناءها ليستخلصوها بوعي ومعرفة.
فالناقد الموضوعي الحر المثقف الواعي النزيه يمكنه أن يقبض على جوهر النَّص مضمُوناً أو شكلاً، وأن يتمثل إشاراته ومعطياته في كل زمان ومكان إذا افترضنا أنه لن يسقط في الفردية والهوى، ولاسيما حين يترك للتذوق الفطري الانطباعي السيطرة عليه.فإذا كان النقد في مراحله الأساسية يستند إلى بذرة التذوق المرهف فعلى الناقد أن يرتقي به ليستثمره في نقده الموضوعي المنهجي المعرفي، باعتبار النقد علم وقواعد في نهاية الأمر ، وقد تجسد ذلك كله حقيقة ناصعة على يد عبد القاهر الجرجاني.والجرجاني كان واحداً من النقاد العرب القدماء الأفذاذ الذين جعلوا الحَدْس والذوق المرهف أساس النقد…والذين ارتقوا به عما كان عليه في العصور السابقة لهم، إذ تطور عندهم إلى الفحص الدقيق للنّص ومنهجه وتحليله في بنيته السياقية، وفي عناصره المكونة له؛ وإن لم تتكامل فيما بينها.
ولهذا يبرز السؤال الآتي :أين الرؤى الفكرية والنقدية العربية الشمولية الجامعة للحياة الأدبية الإبداعية ؟!وأين يقع الإنسان العربي من كل ما يجري في عالم اليوم من تفجر معرفي ونقدي وعلمي؟ وأين الناقد التطبيقي الذي اشتغل على النّص ؟!هل استطاع النقاد العرب أن يشكلوا ملامح نظرية نقدية تمثل خصائص أدبهم صورة ودلالة، أو شكلاً ومضموناً؛ ووظيفة وهدفاً؟!
إلى أي مدىً استطعنا ـ نحن المحدثين ـ أن نحقق تطوراً نوعياً في كل ما ورثناه بما فيه الإنتاج النقدي؟ وكيف تفاعلنا معه ؟ وكيف مارسناه في نقدنا ؟! ومن ثم كيف تلقفنا الثقافة الغربية الحديثة الوافدة بما فيها الثقافة النقدية؟!
 
** الصحافة تستعير من النقد اسمه **
ربما كنت قاسيا ولكن الطروحات النقدية على الساحة أثارت فينا غيرة على الإبداع واللغة والعروبة وتراثنا العربي وإبداعنا الذي لا تطاوله لغات أخرى في طريقها إلى الانقراض ؛ فربما قريبا ينقرض الجنس العربي ولكن ستبقى العربية لغة عالمية شعرا وموسيقى وطلاوة وعطاءً وتجددا وثراءً ولكن ليس على أيدي هؤلاء بل أولئك الذين قيل فيهم "وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُواأَمْثَالَكُ"
هل ثمة فسحة في الصحافة العمانية بوجه خاص والعربية بوجه عام ، التي هي محرقةُ حروفٍ أبديّة، فسحةٌ للنقد العميق الذي يستلزمتأملاً ورويّةً وطولَ أناةٍ ؟ أم أن ما يُكتبُ من نقود في صفحات الثقافة لا يعدو كونه تقليداً تكمن أهميته في شيوعه وتقبّلنا إيّاه باعتباره نوعاً مفارقاً، كتابةتستعيرمن النقد اسمه من دون أن تتلبّس مقوّماته ؟
وهنا فقط يحق لنا أن نتساءل ، أو نسأل ـ وبعيدا عن جلد الذات ـ مع (محمد عزام ) أنفسنا ونقادنا الكبار ، وفي الحقيقة لا نتهم أحدا بالتقصير ، ولكنها شهية أو شهوة الأسئلة !!إذن فما هو مدى تمثّل النقاد العرب للنقد الحداثي بعامة، وللمنهج البنيوي بخاصة؟ وهل فهموا هذه المناهج النقدية الحداثية كما هي في بلدها الأم؟ أم أنهم أنقصوا منها، بسبب عجزهم عن متابعة تطورات هذه المناهج النقدية؟ أم زاوجوا فيها بين منهجين أو أكثر ظناً منهم أنهم "اجتهدوا"؟ وهل هذا "الاجتهاد"خصوصية محلية، أم هو عجز وقصور عن متابعة مستجدات هذه المناهج التي تُبنى في بلدانها يوماً بعد يوم من قبل النقاد الغربيين؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس دفاعا عن المرأة الشرقية!!

كتبها ناصر أبو عون ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 02:55 ص

 

ليس دفاعا عن المرأة الشرقية !!
 
 
ناصر أبو عون
  • جريدة عمان – شباب عمان
 
عبر التزييف الإعلامي الممنهج اعتقد الكثيرون في الغرب أن النظرة الدونية للمرأة في المجتمعات الشرقية راجعة في المقام الأول لسيادة النموذج الإسلاميّ المتشدد ووقعت جماعات التأسلم السياسي المتشدد نفسها في نفس الخطأ واعتقدت أن هذه النظرة مستمدة من( التراث الإسلامي) الصحيح رغم أن القرآن وكتب السنة النبوية لا يوجد فيها أية إشارة لهذه اللمحة .
 
ولكن من أي اتجاه نزلت علينا هذه الأفكار ؟ الإجابة : إجمالا أن تلك النظرة الدونية والأحادية لوضعية المرأة في المجتمعات الشرقية تسربت للتراث المسيحي والإسلامي عبر تحولات ثقافية واجتماعية من خلال الثقافات اليونانية واللاتينية وحدثت لها تراكمات فانزوى الأصل (اليوناني) وانطبعت الصورة في الموروث الديني المسيحي ومن بعده المأثورات المنسوبة عمدا للإسلام ومتعارف عليها بين الباحثين الموضوعيين والمعتدلين بـ"الإسرائيليات".
 
** غياب الفكري للمرأة**
لقد كان غياب صوت المرأة في مجال الأدب والفلسفة واللاهوت وفروع المعرفة الأخرى ،النظير الفكري لغيابها الجسدي عن مسرح الحياة في عصرة سطوة الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا ؛ فقد أدى النموذج الفكري السائد - الذي يضع الذكر والأنثى كنقيضين في سلسلة من الثنائيات المتعارضة – إلى منع المرأة من تولي الوظائف العامة في القضاء والكنائس كما حرّم عليها دخول المدارس التي كانت جميعها تابعة لإدارة الكنيسة في تلك الفترة وكانت نتيجة معادلة المرأة بالجنس ، داخل نموذج التمييز النوعي للذكر والأنثى ، أن حُرمت المرأة من دراسة فن البلاغة وفنون اللغة المكتوبة .
وصاحب تحول الأنثى إلى كيان جنسي /لا ثقافي وعزلها عن الثقافة والإنتاج الثقافي ، منع تصوير البعد الجنسي للحياة – الذي كان قد أصبح مرتبطا بالنوع الأنثوي – تصويرا جسديا حاضرا في مجال الثقافة ؛ فغياب جسد الأنثى عن الساحة العامة ينفي عن الصور التي تنتجها الثقافة للجنس شبهة الجسدية والغرائزية ،بل ويمتص البعد الجنسي للحياة داخل النظام الرمزي الذي ينتمي إلى المجال الروحي – ومنه اللغة على سبيل المثال.
** المرأة في الفلكلور الشعبي **
ولكن يظل السؤال قائما : لماذا يكره معظم الرجال المرأة الوحيدة المستقلة والمكابدة في عالم يصعب فيه أكل العيش؟ نساء يمارسن الحرية يأكلن لقمة العيش بعرق جبينهن؟!!
- وفي أعمال الروائية سلوى بكر نجد هذا النموذج حاضرا وطاغيا غالبا ما يكون بطلات أعمالها القصصية والروائية لا يعتمدن على الجمال الأنثوي كركيزة أساسية يرتكزن إليها في الحياة -
ونعود مرة أخرى إلى السؤال : لماذا يكره الرجال هذا النوع من النساء ؟ تقول سلوى بكر في شهادتها
( أظن أن الرجل الحر هو الذي يحب المرأة الحرة وكثير من الرجال ليسوا أحرارا فهم أسرى القيم والأفكار المغلوطة المتعلقة بالنساء .. ومفاهيم هذا النوع من الرجال لا تنطلق من حقيقة أن المرأة كائن إنساني مثله تماما لا تختلف عنه إلا في بعض الصفات الجسمية التشريحية وهي اختلافات لا تبرز التعامل مع المرأة كنوع أدنى إنسانيا وبشريا .
لذلك فالصورة الأدبية كانت أفضل في أحوالها ( أرضا ، شجرة، وردة، نبعا للخير والحنان) ثم تأتي بعد ذلك صورة المتعة الحسية بمعناها الشهواني فتصبح المرأة في الصورة الأدبية ( غزالة، بطة، سمكة بلطي ) كما في الفلكلور الشعبي الغنائي وتتولد عن هذه الصورة الشهوانية كلشيهات تاريخية من نوع (وراح يلتهمها بعينيه / بدت له كقطعة من القشدة / غرق في بحر من العسل ).
 
وهناك صور سلبية لهذا المفهوم المتخلف النفعي للمرأة فتُوصف المرأة في هذه الحالة بأنها ( بقرة أو جاموسة أو شجرة جميز أو عود حطب ناشف ).
تقول سلوى بكر ( إن صورة المرأة في أعمالي تصدم بعضا من الرجال إنها تجعلهم في مواجهة نساء غير أولئك النساء اللواتي صنعهن الرجال ورغم أن العالم يفيض بنساء على شاكلة بطلاتي ( والعكس هو الأساس) إلا أن الرجل المقولب والذي قولب المرأة ، وراح يرسم لها الأدوار ويحسبها في تخوم وحدود من صنعه ، لا يرغب في رؤية المرأة الأخرى القادمة إلى قصصي ورواياتي من عالم الحقيقة والواقع إن هذا النوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في مفهوم العدالة والمساواة سلطنة عُمان

كتبها ناصر أبو عون ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 02:43 ص

 

وعدت فأنجزت وحكمت فعدلت
قراءة في مفهوم العدالة والمساواة من واقع الحياة
 
ناصر أبوعون
جريدة عُمان
العظماء فقط هم الذين تختارهم الأقدار وتختبرهم التجارب وتصقلهم الشدائد وتستبين أصالتهم المحن لأنهم يسيرون نحو غاية نبيلة بيمينهم مقاصد الشريعة وبشمائلهم ميزان العدالة ، يحملون أوطانهم في قلوبهم ، وشعوبهم في عقولهم وعيونهم على المستقبل ، وأياديهم البيضاء تربت على أكتاف من حولهم ، يصنعون الأوطان ليعيش الناس ( مواطنين ووافدين على اختلاف أطيافهم وعقائدهم ومذاهبهم ) في كنفهم حاضرا سعيدا ويحلمون بمستقبل أفضل لأحفادهم والأجيال التالية بعدهم .. هؤلاء الرجال \ الزعماء قليلون ربما يستحيل عليك أن تعدَّ أمثالهم على أصابع يدك الواحدة .. مهاتير محمد ونيلسون مانديلا وحضرة صاحب الجلالة قابوس بن سعيد سلطان عمان … ولاأظن عصرنا هذا سيجود الزمان بمثلهم .
 
 
** المعادلة السياسية العمانية **
طوال القرن العشرين صعدت أنظمة حكم وسقطت أخرى من صفحات التاريخ وصارت نسيا منسيا وعلم الاجتماع السياسي يلهث وراء مناهج البحث ليفسر ويحلل ويشرح ولكن التجربة العمانية في الحكم ستجعل الباحثين يقفون طويلا لدراسة المعادلة السياسية في نظام الحكم وفلسفة القيادة التي وضع خطوطها السلطان قابوس والتي يمكننا اختزالها في رموز رياضية بسيطة تدركها الأفهام وهي بكل بساطة (( عدالة ومساواة + سياسة متوازنة (وسطية معتدلة) + تنمية مستدامة = حكم رشيد ))
 
** مفتاح التنمية مبدأ اسمه العدل **
استطاع صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أن يبني أمة من جديد ويعيد أمجاد حضارة في تؤدة وتمهل بالقدرات الاقتصادية المتاحة تتوسل بالتقنية وتتحصن بالدين وتتشبث بالتراث الحضاري لاتتعجل جني الثمار بل تتخيل أطفال اليوم رجال المستقبل وهم يقطفون ثمارها ويعيشون في فيء ظلالها وينعمون بمكتسباتها في حمى مجتمع ارصين، وسياسة راشدة، وقضاء عادل، واقتصاد امتكامل، ونفوس راضية.. وهذا هو هدف الإسلام الذي تتوخاه السلطنة في دستورها، والعدالة في قانونها .. وفي كل خطاب من خطابات صاحب الجلالة يتردد مفهوم العدل بلفظه ومعناه بل إنه يتوسل بآيات القرآن لتكون عهدا بينه وبين شعبه   يقول تعالى: (فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم)(7). سورة الشورى: 15( اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون)(10). سورة المائدة: 8ويقول تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى)(11). سورة النحل: 90
والعدالة في فكر السلطان قابوس تأتي أكثر شمولا من المساواة لأنها مأخوذة من الفكر الإسلامي الصحيح ويتمثلها كما وردت في لغتنا العربية التي لايزال جلال السلطان الحاكم العربي الأوحد الذي ينطقها ناصعةً لايشوبها عجمة ولادخيل مستهجن ـ تأتي رقراقة صافية على لسانه العربي المبين ـ العدالة في رؤية السلطان قابوس كما في اللغة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوق جبل شمس قلوب من ذهب وأشجار لا تعرف الكيمياء

كتبها ناصر أبو عون ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 13:06 م

ناصر أبوعون

 

 

( عمان تعشق مريديها ) بهذه العبارة أنهى صديقي مكالمته الهاتفية معي فاطمئن قلبي .. بيقين العاشق أهفو إلى تلك البلاد التي ذوبتني سكرا في فناجين قهوتها المرة .. إنها عُمان الدرة التي تضيء بحر العرب سماحةً وتلوّن بالحناء الأكف الممدودة بالسلام ، وتعطر سماء الخليج بالوسطية ؛ لقد كان منطقيا (وليس للتاريخ منطق) أن يعبر الإسلام عبر هذه الدروازة إلى هناك, ليواصل تمدده الإفريقي والآسيوي ؛ ويعبر من أقواس ( النصر ) البيضاء إلى (طريق الحرير ) القديم ..

هنا على قمة جبل شمس أعلى قمة في الخليج العربي, 3009 متر فوق سطح البحر حيث متوسط درجة الحرارة في الصيف ما بين 20-25 وفي الشتاء ما بين 5-10 درجات حيث تتساقط ندف الثلج لتكسو الصخر بالبياض فتصبح تلاله, فجأة, بحرا مغطى برغوة الكريمة على حواف الفنجان, تشم منها  رائحة الماء المنهك وهو يتمدد متسايلا من العيون الممتدة أفلاجا تموسق في خريرها ليرقص الشجر. ..الشمس هنا تنظر خجلى من وراء حجاب. لكأنها أحاطت نفسها قصدا, بغمامها الفضي الذي استعارته, للتو, من قطع الثلج المتساقطة في طقس يناير الملبد بالغيوم فيبدو يوم الصحراء ليس طويلا, ولا قصيرا, إنه دهر, دهر ثابت الملامح, وراسخ, منذ أن تبزغ الشمس شرقا, الى أن تذبل غربا, وفي هذا البحر من الضوء الثقيل, تحاول الكائنات, على اختلاف حدوسها, أن تجد لها ظلا, تلك هي مشكلتها,… الحيوية.

 

 

++ شروق وغروب++

 

 

في منتصف الليل انطلقت تهفو روحي إلى ملامسة ضوء الشمس في إطلالته البكر على شبه الجزيرة العربية .. هنا الشمس تولد مبكرا لتقبِّل الحجر والبشر وتغرب من هنا أيضا لتودِّع الصخر والشجر واعدة بلقاء جديد كان النوم يملأ عيوني .. انطلقت من مسقط مرورا  بنزوى ( بيضة الإسلام ) وعاصمة عمان القديمة كان الطريق وعرا إلى أن وصلت ولاية الحمراء نسبة إلى ( تل الأحمر ( الذي يحيط بالبلدة من الجانب الجنوبي الغربي عند عقبة الحمراء التي تقع في منطقة برج الشريعة الإقلاع اخترمت أنفي رائحة البترول تتسرب من خزان الوقود فأبديت انزعاجي اتصلت بأحد أصدقائي فأخبرني أنه أمر طبيعي عندما نبدأ الخروج من قدم الجبل ؛ فللجبل قدم ورأس ، أما عند قدم الجبل فالحر شديد في الصيف ، ولكن عند تسلقه تجد البرد في أعاليه وسكان جبل شمس هنا يعيشون في هواء أخف كثافة من هواء ساحل البحر ومن أجل هذا كان لساكني الجبال رئتين أوسع وقلب أكبر ودم كراته الحمراء أكثر.

 

 

  وصلت إلى القمة .. وقعت عيني إلى شاشة ( GPRS ) في السيارة كان مقياس الارتفاع يتسمر عند الرقم  3009 متر ؛ ترجلت من السيارة نظرت بعيدا تذكرت كلمات خالد النعيمي (لا شيء يملأ العين سوى الصحراء, هنا تدرك لم يسكن الزهاد في الصحارى والقفار, هم يفعلون ذلك ليروا العالم, كله, بلا نكوص. ليستوعبوه, دفعة واحدة, كما يستوعب الطفل حبة في يديه. ) الصحراء هي المطلق. والمطلق يبتلع كل شيء

 

 

فجأة بزغت الشمس حسناء تخرج من خدرها تبدو خجلى في أول طلَّتها ؛ لكن سرعان ما وضأت وجهي ومسحت عن الجفون الناعسات تعب النوم وراحت تُملِّس خدودي بالدفء يا الله !! من يقهر الشمس سواه ? سوى حجاب الرمل / الصخر الذي أغار على الكون. بفعله تصغر الشمس وتشحب  تبدو مخذولة مثل بصلة يبست قشورها, وتصير العين تكابسها بلا غمض. شمس صفيراء, تكاد أن تموت, مثل امرأة خلصت من شغفها, للتو.

 

 

 وفي المغيب كانت تغرب الشمس ( كأنها اصفرت خجلا, تغرب الشمس وحيدة في البعيد. تغرب دون أن يكترث بها: البحر والصحراء. ولم ترهما يكترثان, وهما يعرفان أنها ستشرق عليهما غدا عند الفجر, وما عليها إلا الانتظار, وسينتظرانها(

 

 

 ++ تسبيحة الضحى والمساء ++

هنا في أحضان جبل شمس تملأ روحك فيوضات الإيمان ، تغوص في معنى وأسئلة الوجود تمرِّن نفسك على التأمل وأنت تطلّ من أعلى القمة إلى القاع يداخلك شعور أنك تطل على نفسك تضيء شمعة في بهو الروح الحيرى تسبح أعماقك يتناغم ترتيل الصخر مع صفاء سريرتك في العِشَاء وفي صلاة الضحى عندما تشرق الشمس ويتناهى ضوئها {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ} سورة ص الآية 18. إنها معجزة القرآن التي أخبرنا بها قال تعالى (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ)الأنبياء79.  هنا على سطح جبل شمس يمكن أن تمارس متعة المشي لمسافات طويلة ، وأن تعب رئتيك بالأكسجين النقي هنا تغسل السماء الحواف وتوضأ الصخر صباح مساء إنه جبل بلاخطايا تدور نفسك هنا حول الفضيلة وتشرد روحك في الفضاء اللانهائي  ، تهمس الكائنات وتوشوش لك فتدهشك ، تسبح روحك باسم ربك الأعلى فتسمو .

 

 

++ جبل شمس الوتد العظيم ++

 

 

هنا أعود لأتذكر يوم السبت 17 فبراير- شباط 2007 ذلك اليوم الذي جاءت فيه البعثة البريطانية إلى سلطنة عمان برئاسة "إيان ألسوب"، الخبير الدولي في علم "الطيات" لتبحث عن إجابة السؤال الذي حيَّر علماء الجيولوجيا مئات السنين ( كيف تشكلت القارات على كوكب الأرض ؟) ولكن الإجابة كانت في باطن جبل شمس !! ( لقد ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمود الغيلاني وقضايا كتابة التراث الشعبي العماني

كتبها ناصر أبو عون ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 12:53 م

ناصر  أبو عون - شرفات - جريدة عُمان

حمود الغيلاني كاتب صاحب قلم شفاف حد البراءة يقع إبداعه في المنطقة الوسطى ما بين التأريخ والأدب الشعبي .. انحاز إلى تدوين التاريخ العماني من أفواه النواخذة والمعمرين والبسطاء والجدات على قارعة الحارات العمانية في ( صور ) منطلق الرحالة والمكتشفين إلى عالم البحار مأخوذ بالسير في المجهول يكتب وكأنه يحكي للأطفال والمفترشين رمال الشاطئ والمتحلقين حول مربع ( الحواليس ) تحمل حكاياه الشعبية بتعبير ( نبيلة إبراهيم ) من الرموز الإشارية ما يمكن أن يستوعب حركة الفرد والمجتمع، أولنقل حركة الفرد في إطار الحركة الدينامية للمجتمع .

++ الحكاية والسؤال النقدي ++

إن الدخول إلى الحكاية الشعبية العمانية من عالم حمود الغيلاني يطرح العديد من التساؤلات  وأهمها:هل تمتلك كل من الحكايات الخيالية (fairy tales) العمانية نفس البنية ؟ و هل تمتلك أنواع الحكايات الشعبية الأخرى ( حكاية الحيوان,حكاية الفكاهة… وغيرها) نفس بنية الحكايات الخيالية كما جاءت في نظريه فلاديمير بروب ؟ وهل تنطبق نظرية بروب على كل من الحكايات الشعبية العمانية كما تنطبق على الحكايات الشعبية لدى الشعوب الأخرى وخاصة في إفريقيا وآسيا ؟

ولكن الأسئلة الملحة على الباحثين في التراث الشعبي العماني وبخاصة في حكاياتنا الشعبية كثيرة منها: كيف نميز بين ما نسميه الحكاية الخرافية عن غيرها من أنواع الحكايات ؟ هل مجرد وجود أفعال أو قوى خارقة في الحكاية كحكايات السحر وحكايات الغيلان والجن تكفي لأن نصنفها من الحكايات الخرافية ؟ هل هناك معايير يمكن استعمالها للتمييز بين الحكايات الخرافية وغيرها ؟ وباختصار شديد ما هي الحكاية الخرافية وما صفاتها ؟

إن التأويل النقدي للحكاية يمنحنا الإحساس بإعادة إنتاج المعنى الذي لا يفترض خلوه من أصالته في الحاضر .إن المسافة الزمنية التي تفصلنا عن الماضي ليست فاصلاً ميتاً بل هي تحويل إبداعي للمعنى، وهو ما أطلق عليه ( بول ريكور ) التراثية حين يرى أن الماضي يضعنا موضع سؤال، قبل أن نضعه نحن موضع سؤال . وفي هذا  الصراع وإثارة الأسئلة لمحاولة التعرف على المعنى، يتناوب النص والقارئ بين الألفة والغرابة.

++ إشكاليات القصص الشعبي ++

إن قصص وحكايات حمود الغيلاني تحمل في طياتها بعض الإشكاليات وأهمها تداخل النص والقراءة وتعبير ( معجب العدواني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 غيم سمائك يمطر فرحا فترضعني القصة في حجرك لبن الحياة وأنا متكيء على سُرَّة القصيدة في محراب لوحة تشكيلية في ركن قصي من قلبك الطفولي .. فخبأيني عاشقًا تحت جلدكِ


التالي



 صباحك الله مساؤك الضوء مغسولا بماء سماك